حققت الفنانة المصرية الراحلة سامية جمال شهرة كبيرة ومسيرة فنية ناجحة لكنها قررت أن ترحل مثل أي إنسانة عادية.

كانت تخدم نفسها وترفض المساعدة من أي شخص. وكانت تقول: "طول عمري برقص على رجلي يبقى أخدم نفسي برجلي كمان".
وقررت شراء مدفن خاص بها وكانت تزوره من وقت إلى آخر، وفي يوم من الأيام وصلت إلى المدفن، ووجدت لوحة كُتب عليها مدفن الفنانة سامية جمال، فإستاءت جداً ووبخت الحارس، وطلبت منه محو كلمة فنانة لأنها تريد أن تواجه ربها كإنسانة عادية من دون ألقاب وزينة، وكسرت اللوحة، وأوصت بأن يُخرج جثمانها بعد موتها من سلم الخدم وليس من المدخل الرئيسي. وعلقت قائلة: "الشهرة كانت من الناس، بس الستر من ربنا، ومفيش أحسن من نهايتي تبقى في هدوء".
يذكر أن سامية جمال إعتزلت الرقص في أوائل السبعينات ورحلت في 1 ديسمبر/ كانون الأول 1994.