عاد الوسط الفني المصري إلى الحديث عن الجريمة المأساوية التي هزّت مصر عام 1994، والتي أودت بحياة الممثلة المصرية القديرة وداد حمدي على يد الريجيسير متى باسليوس. وأظهرت التحقيقات حينها أن الدافع وراء الجريمة كان الطمع في أموالها وممتلكاتها، فقد طعنها القاتل بالسكين محاولًا الاستيلاء على أموالها.
وأوضحت مصادر أمنية أن السلطات تمكنت من القبض على المتهم بعد 48 ساعة من ارتكاب الجريمة، وأصدرت المحكمة حكم الإعدام ضده، لتبقى هذه الحادثة من أشهر الجرائم الصادمة في تاريخ الفن المصري.
الحديث عن الجريمة عاد فجأة إلى الواجهة، بسبب تداول مقاطع أرشيفية وصور نادرة على مواقع التواصل الاجتماعي، ما أعاد الجمهور إلى ذكريات وفاة وداد حمدي، وأثار موجة واسعة من التعليقات والحزن بين محبيها.