أوضح الممثل المصري يحيى الفخراني موقفه من الإنتقادات التي طالت أداء بعض الممثلين المصريين للغة العربية الفصحى، وذلك بعد تصريحات الممثل السوري سلوم حداد.


خلال لقائه في برنامج "يحدث في مصر" مع الإعلامي شريف عامر، شدد الفخراني على أن الفصحى ليست عائقًا أمام الممثل أو الجمهور، بل يمكن أن تكون قريبة وممتعة إذا أُديت بصدق وسلاسة، مستشهداً بمسرحية "الملك لير" التي قدمها مؤخرًا، مؤكداً أن الأداء الفصيح ينجح بالإحساس الطبيعي وليس بالتصنّع.
الفخراني أشار إلى أن مصر قدمت عبر تاريخها ممثلين كبارًا بارعين في الفصحى، منهم عبد الله غيث، حمدي غيث، أحمد مرعي، وسناء جميل، مؤكداً أن التحدي الحقيقي هو الاحترافية والرغبة في إيصال النص بصدق، لا اللهجة أو الجنسية.
ولفت إلى أن اختيار ترجمة فاطمة موسى لمسرحية "الملك لير" جاء بعد دراسة خمس ترجمات، لما توفره من توازن بين فصاحة اللغة وسهولة الفهم، مشيراً إلى أن المصححين اللغويين والتدريب المكثف جعل النص يتدفق على ألسنة الممثلين بسلاسة وجاذبية للجمهور.
كما تحدث عن تجربته في مسلسل الرسوم المتحركة "قصص القرآن"، مؤكداً أهمية النطق الصحيح ومراعاة المقامات اللغوية للحفاظ على قدسية النصوص.
واختتم الفخراني حديثه بالتأكيد أن اللغة العربية أداة قوية إذا استُخدمت بصدق وإحساس، وأن الأداء الفصيح لا يحتاج استعراضًا لغويًا، بل قلبًا نابضًا بالصدق والطبيعية.