أشعلت صور قيل إنها تُظهر الممثل الكبير عادل إمام وهو يؤدي مناسك العمرة، مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، وقد بدا فيها مرتديًا ملابس الإحرام، وجالسًا على كرسي متحرك داخل صحن الكعبة.


وقد تفاعل عدد كبير من المتابعين مع الصور، وسط تساؤلات واسعة حول صحتها وعودة "الزعيم" المفاجئة إلى الواجهة الدينية والإعلامية بعد سنوات من الغياب.
لكن وبعد التحقق، تبيّن أن الصور ليست حقيقية، بل تم إنشاؤها بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، ما كشف خدعة بصرية جديدة وقع في فخها آلاف المتابعين.
ورغم كونها مفبركة، ساهمت مشاركة بعض الحسابات المؤثرة في تداولها على أنها صور موثوقة، ما أضفى عليها نوعًا من "المصداقية الزائفة" في أعين الجمهور.