طالت موجة من الجدل والاهتمام ابنة الفنانة السورية أمل عرفة والممثل عبد المنعم عمايري، مريم، بعد انتشار تسجيل صوتي نُسب إليها على منصات التواصل، يتضمن مشادة كلامية حادة، ليُستغل لاحقاً في محاولة ابتزاز علنية، ما أثار غضباً واسعاً بين المتابعين.
أمل عرفة لم تلزم الصمت حيال ما جرى، بل بادرت إلى الرد عبر حسابها الخاص، للتأكيد على نيتها اللجوء إلى القضاء، قائلة: "طالما القضية تحولت إلى رأي عام، فأنا مضطرة وعليّ مسؤولية لكشف كل ملابسات الابتزاز الذي تعرضت له ابنتي".
وأضافت أنها بدأت فعلياً باتخاذ الخطوات القانونية من أجل استعادة حق مريم ومحاسبة المتورطين.
كما كشفت أمل عرفة عن تلقي ابنتها رسائل تهديد، تطالبها بمبلغ 15 ألف دولار، مقابل عدم الإساءة لسمعتها، مع إظهار اسم الحساب المسؤول عن محاولة الابتزاز.
تلك الضغوطات دفعت مريم إلى التعبير عن غضبها في التسجيل المسرّب، والذي تم استخدامه لاحقاً كسلاح ضدها.
في لفتة دعم وعاطفة واضحة، نشرت أمل عرفة رسالة إلى ابنتها قالت فيها: "بنتي اللي بشوف حالي فيها. كوني قوية… أعداء نجاحي قد يحاولون الاقتراب، لكن باب بيتي حديد. مهما حاولوا، يظلون صغارًا".
الواقعة أثارت تفاعلاً كبيراً من الجمهور وعدد من الفنانين، الذين عبّروا عن تضامنهم مع أمل ومريم، مستنكرين انتشار ظاهرة الابتزاز الإلكتروني، التي تستهدف عائلات المشاهير، بهدف الضغط والكسب المالي على حساب خصوصياتهم.
























