عانى الفنان الجزائري رشيد طه خلال فترة حياته من متلازمة أرنولد كياري، وهي حالة عصبية نادرة ناجمة عن تشوّه خلقي في المخيخ، تؤثر على التوازن وتسبب اضطرابات في الحركة.
وقد خضع طه لعمليتين جراحيتين في عامي 1989 و1999 لمحاولة السيطرة على أعراض المرض، لكنه لم يكشف عن إصابته به إلا قبل وفاته بعام واحد فقط.
تأثير المتلازمة على طه كان واضحًا في أدائه على المسرح، إذ تسببت في ضعف حركي، خاصة في يده اليمنى، وأدت إلى تمايله أحيانًا أثناء الغناء، ما جعل البعض يسيئون تفسير الأمر ويطلقون شائعات عن تعاطيه الكحول، وهو ما نفاه الواقع الطبي لحالته.
رشيد طه توفي عام 2018، واشتهر بدمجه الفريد بين موسيقى الراي والروك، واجه مرضه بصمت لسنوات، وتعرض لتنمّر غير مبرر، رغم أنه كان يعاني من معاناة جسدية حقيقية.



























