أثار تمثال محمد علي باشا، الذي صممه الفنان المصري شمس القرنفلي، جدلاً واسعًا بعد تعرضه لممارسات وصفت بـ"عبثية"، من قبل بعض الجهات المحلية، ما يهدد سلامته وجماله الفني.
وقد أعرب الناقد التشكيلي صلاح بصيار عن قلقه الشديد، مشيرًا إلى أن التعامل العشوائي مع التمثال قد يؤدي إلى تلفه أو تشويهه، وطالب بالتدخل الفوري من الجهات المختصة، لاسيما الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، لحماية هذا العمل الفني التاريخي من أي أضرار محتملة.
كما دانت نقابة الفنانين التشكيليين هذه التصرفات، ووصفتها بأنها "تعدٍ على حقوق الملكية الفكرية وتشويه للذائقة البصرية"، مشددة على أن أي تعديل أو نقل للأعمال النحتية الميدانية يجب أن يخضع لمعايير فنية دقيقة وبالتشاور مع الفنانين والنقابة لضمان الحفاظ على قيمتها الجمالية، وأوضحت النقابة أن الفن التشكيلي المصري يُعد ثروة قومية يجب حمايتها، مؤكدة ضرورة التعامل مع الأعمال الفنية بمهنية ومسؤولية للحفاظ عليها للأجيال القادمة.