أعلنت مشهورة مواقع التواصل الاجتماعي، أميرة الناصر تخليها عن الحجاب، مؤكدة أن القرار لم يكن سهلًا أو لحظيًا، بل جاء بعد سنوات من المعاناة النفسية والانهيارات الصامتة التي عاشتها بعيدًا عن الأضواء.

في مقطع فيديو مؤثر انتشر على نطاق واسع، فتحت أميرة قلبها لمتابعيها، متحدثة بصراحة عن ضغوط مرهقة عاشتها خلال العامين الماضيين، وصفتها بـ"السجن الانفرادي". وأضافت أن قرار خلع الحجاب لم يكن تمردًا بقدر ما كان محاولة لإنقاذ نفسها: "أعلم أنني سأُحاسب على هذا الذنب، لكني مؤمنة أن الله غفور رحيم. أحتاج بداية جديدة، وحتى لو كانت مؤلمة للآخرين، فهي قد تكون طوق نجاتي."

لم يتوقف الجدل عند حدود قرارها الشخصي، بل تفجّر أكثر بعد تصريح نجلها الذي أعلن تبرؤه منها علنًا، ما دفعها للرد بقوة. قالت أميرة في الفيديو: "ابني ليس وصيًّا على حياتي. إن كان هناك من يحق له التبرؤ، فهي الأم إذا أساء إليها ابنها، لا العكس."

وأشارت إلى أن العلاقة بينها وبين أبنائها شأن داخلي، ولا أحد يملك الحق في التدخل أو الحكم عليها من الخارج.

وفي لهجة حاسمة، وجّهت أميرة الناصر تحذيرًا قانونيًا واضحًا لابنها، مؤكدة أنها لن تقف صامتة أمام أي إساءة تُوجّه لها عبر وسائل الإعلام أو المنصات الاجتماعية، حتى وإن جاءت من أقرب الناس، وقالت: "سأتخذ كل الإجراءات القانونية، وسأوكل محاميًا للدفاع عن سمعتي وحقوقي."

وأضافت أميرة عن الحجاب أن التغيير الخارجي ليس مظهرًا فقط، بل انعكاس لحالة داخلية وصلت إلى حافة الانهيار. وأضافت أن القرار، رغم صعوبته، منحها شعورًا بالتحرر من قيود نفسية استمرت طويلًا.