في لحظة وجدانية مؤثرة، نشرت الممثلة درة التونسية صورتها وهي تحتضن نسختها الطفلة، أرفقتها بتعليق لامس قلوب الجمهور، عبّرت فيه عن مشاعر الحنين، والتأمل في ما تحقق من أحلام طفولتها.
وكتبت درة: "هذه الطفلة هي أنا، كنت أتمنى أن تكون ابنتي.. لكنها أنا عندما كنت صغيرة. وكنتُ أتمنى أن أحقق لها كل أحلامها. قد أكون حققت بعضها فقط، وربما الحياة لا تعطينا كل شيء.. ولكن أتمنى أن تكون راضية، وهي داخل قلبي في سلام ومحبة".
لاقى المنشور تفاعلًا واسعًا من متابعي درة، الذين عبّروا عن إعجابهم بكلماتها الصادقة وصورتها البريئة، مؤكدين أنها حققت الكثير من النجاحات الفنية والشخصية، وأن درة الطفلة ستفتخر بما أصبحت عليه اليوم.