أطلق الممثل والأستاذ الجامعي اللبناني ميشال حوراني مع بلدية ديرميماس، مسارًا تراثيًا وسياحيًا داخل أحياء بلدته الجنوبية، وذلك ضمن إطار مهرجانات "ديرميماس 2025" تحت عنوان "ديرميماس مشوار وخبرية".

ويأتي هذا المشروع بعد أشهر قليلة من انتخاب حوراني عضوًا في المجلس البلدي، إذ كان قد تعهّد خلال حملته الانتخابية بتسخير خبراته وعلاقاته لخدمة بلدته ووضعها على الخارطة السياحية والثقافية في لبنان.

المبادرة التي جرى تنفيذها بدعم من الدكتور مخول الحوراني، أحد أبناء البلدة، تُجسد رؤية المجلس البلدي الجديد في تطوير ديرميماس رغم التحديات الأمنية وظروف الحرب والاعتداءات المستمرة، في رسالة واضحة على التمسك بالأرض وإرادة الصمود.

انطلقت فعاليات المسار بكلمة لرئيس البلدية سهيل أبو جمرا، أعقبتها كلمة من ميشال حوراني عبّر فيها عن فخره بهذا الإنجاز، ليبدأ بعدها الحضور جولةً ميدانية أطلق عليها حوراني اسم "رحلة الحواس".

وضمّ المسار عشر محطات رئيسية تنقلت بين كنائس وبيوت قديمة ومعاصر زيتون أثرية، وتخللته عروض فنية متنوعة من موسيقى، ورسم حي، ودبكة، ومشهدات تراثية، إلى جانب عروض بصرية ضوئية على الجدران، وتقديم مأكولات بلدية تقليدية.

واختُتمت الجولة في ساحة البلدة القديمة، حيث أقيم معرض للحرفيات والمنتجات المحلية، في مشهد جمع بين التراث والهوية والثقافة في قلب الجنوب اللبناني.