تحدث الفنان المصري أحمد سعد عن تجربته مع العلاج النفسي، موضحاً أنه لجأ إلى طبيب متخصص بعد أن شعر بضغط نفسي ومشاكل متراكمة كانت تعيقه عن التعبير عن ذاته الحقيقية.
وأكد أنه من محبي الطب النفسي ويرى أهميته في مواجهة الصعوبات الداخلية.
سعد أوضح أن أبرز ما اكتشفه في جلساته هو ميله الدائم إلى إرضاء الآخرين على حساب نفسه، وهو ما جعله يشعر بعدم المتعة رغم امتلاكه مقومات السعادة الظاهرية. وأضاف أنه ظل لفترة طويلة يبحث عن معنى المتعة في علاقاته الاجتماعية والدينية وحتى في تفاصيل الحياة اليومية، ليصل في النهاية إلى قناعة أن السعادة الحقيقية تكمن في أن يكون الإنسان صادقاً مع نفسه بعيداً عن التصنع.
وأشار أيضاً إلى أن رحلة الأسئلة الداخلية دفعته للبحث عن إجابات بمساعدة طبيب نفسي، خصوصاً وأنه عاش منذ طفولته مواقف لم يكن راضياً عنها، مثل تحمله أعباء باعتباره أصغر إخوته، ما جعله يشعر بأنه مضطر للقيام بأدوار لا يرغب بها.
وتابع قائلاً إن من بين ما تعلمه أن شخصيته كانت تتأثر بسرعة بمن يحيطون به، فيتقمص طباع الآخرين بدلاً من أن يُظهر شخصيته الحقيقية، كما أن عمله في الفن دفعه أحياناً إلى حب الظهور والرغبة في لفت الانتباه عبر المزاح المستمر.
واختتم مؤكداً أنه لا يعتبر الاعتراف بمميزاته ونقاط قوته نوعاً من الغرور، بل جزءاً من التصالح مع الذات، قائلاً: "مهم إنك تبص للحاجات الحلوة اللي فيك، وتشوف نفسك إنسان طيب ولذيذ وشكلك حلو، ده مش غرور، ده إنك تعرف قيمتك الحقيقية". وكانت تلك التصريحات خلال لقائه مع الإعلامية منى الشاذلي في برنامج "معكم" على قناة ON.



























