حلّ الممثل والإعلامي اللبناني ميشال حوراني ضيفًا على سفيرة الإعلام الهادف هلا المر، في برنامج "ما بدا هلقد"، وتطرق خلال اللقاء إلى عدة محطات من حياته المهنية والشخصية، كاشفًا عن تفاصيل جديدة لأول مرة.

تحدث ميشال حوراني عن مشاركته في الانتخابات البلدية في بلدته ديرميماس – جنوب لبنان، حيث فاز بمقعد بلدي، وأصبح عضو في المجلس البلدي. وأكد أن البلدية تعمل على إطلاق عدد كبير من المشاريع التنموية، بهدف خدمة أهالي المنطقة، مشددًا على أن الأمن والأمان يُشكلان الأساس في تحقيق أي أهداف تنموية.

أما في المجال الفني، فتحدث عن مشاركته في فيلم "وادي المنفى"، الذي لعب فيه دور البطولة، مشيرًا إلى أن العمل يحمل رسالة إنسانية قوية، وقد عُرض لأول مرة في مهرجان بكاليفورنيا، وحصد 10 جوائز عالمية، ما سمح له بالدخول إلى لائحة الممثلين العالميين.

كما تطرق إلى مسلسل سيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الذي شارك فيه، كاشفًا عن منع عرضه، ومتحدثًا عن أسباب اتخاذ هذا القرار والخلفيات التي دفعت بالموضوع إلى أروقة القضاء.

وفي سياقٍ آخر، علّق ميشال حوراني على عدم حصوله على جائزة الموريكس دور رغم مشاركاته الملفتة، قائلاً بسخرية: "شكلن مقاطعيني"، معتبرًا أن هناك عدة فرص كان من الممكن أن يُكرّم فيها عن أدواره، لكن ذلك لم يحصل حتى اليوم.

كما تحدث عن مشاركته في 3 حلقات من برنامج "عاطل عن الحرية"، إذ جسّد أدوارًا مركبة كالمغتصب، والشرير، والنرجسي، واصفًا هذه التجربة بـ"الاستثنائية".

وكشف ميشال حوراني أنه عند تحضيره لبعض الأدوار، يضطر إلى الانعزال عن عائلته، والعمل على الأدوار بشكل محترف، بالتوازي مع معالجة نفسية تساعده على تقمّص الشخصيات العميقة والمعقدة.

وفي فقرة السوشيال ميديا، رد ميشال حوراني على تعليقات المتابعين، سواء الإيجابية أو السلبية، بكل شفافية.

كما فاجأ الجمهور بإعلان حصري، إذ كشف أنه يعمل حاليًا على كتابة مسلسل جديد مؤلف من 15 حلقة، بالشراكة مع زميلته مها غلبوني، مؤكدًا أن العمل يحمل طرحًا نفسيًا جديدًا من نوعه، سواء من حيث الشكل أو المضمون.