وُضع الفنان المصري إيهاب توفيق في جدل واسع، بعد انتشار مقطع فيديو مزيف صُنع بالذكاء الإصطناعي، استغل اسمه وصورته، في مشهد عبثي لا يمت للواقع بصلة.

الفيديو أظهره ممسكاً بسلاح في مواجهة الرئيس التنفيذي لشركة فايزر ألبرت بورلا، بينما ظهر الإعلامي عمرو أديب بصوت وصورة مزيفين، وهو يعلّق على الموقف بلهجة آلية، قبل أن يتم الترويج من خلال المقطع لمنتج علاجي مجهول المصدر.
الجزء الثاني من الفيديو تضمن شخصاً يزعم أنه ابتكر كريم معجزة لعلاج الالتهابات الحادة في وقت قياسي، مستخدماً اسم إيهاب توفيق كأداة تسويقية، في محاولة واضحة لخداع المتابعين.
سارع إيهاب توفيق إلى نشر الفيديو عبر صفحته الرسمية، مرفقاً تعليقاً حاسماً: "هذا الفيديو تم تصميمه بالذكاء الإصطناعي، للنصب واستغلال اسمي في شيء غير صحيح".
أثار المنشور تفاعلاً كبيراً بين محبي إيهاب توفيق، فقد اعتبر كثيرون أن المقطع ساذج، ولا يمكن أن يصدقه أحد، فيما انتقد آخرون استغلال الذكاء الاصطناعي، في حملات تضليل ونصب من هذا النوع.
وعلى الجانب الفني، واصل إيهاب توفيق نشاطه، إذ أحيا حفلاً غنائياً ناجحاً في مدينة العلمين الجديدة يوم السبت الماضي، وسط حضور جماهيري كامل العدد، غنى خلاله مجموعة من أشهر أغنياته التي رافقت مسيرته منذ التسعينيات، منها "سحراني"، "عدى الليل"، "مالهمش في الطيب"، "تترجى فيا"، بالإضافة إلى "سنة حلوة"، "مراسيل"، و"يا أسمراني".