في فصل جديد من قضية الفنانة العراقية سارة البحراني، أصدرت محكمة عراقية حكماً يقضي بسجنها ستة أشهر مع وقف التنفيذ، بعد الدعوى التي رفعها ضدها الإعلامي حيدر الحمداني. وجاء في حيثيات القرار أن وقف العقوبة يبقى مشروطاً بالتزامها بحسن السيرة والسلوك لثلاث سنوات، ما يعني أن أي مخالفة خلال هذه المدة قد تعيد الحكم إلى حيّز التنفيذ.

الحكم لم يأتِ بمعزل عن سياق طويل من الجدل، إذ ارتبط اسم البحراني في الأشهر الأخيرة، بسلسلة من التصريحات الحادة على منصات التواصل، اتهمت فيها المخرج عصام الشمري بابتزازها ومساومتها على شرفها مقابل التستر على تسجيلات قالت إنها تهدد سمعتها، مشيرة في الوقت ذاته إلى تلقيها تهديدات بالقتل. كما وجّهت أصابع الاتهام إلى شقيقه علي فاضل، بالإضافة إلى الإعلامي حيدر الحمداني، متهمة إياهما بالسعي لتشويه صورتها من خلال مقاطع مفبركة والضغط عليها للتنازل عن قضيتها أو تقديم اعتذار علني.

من ناحية أخرى اتخذت نقابة الفنانين العراقيين موقفاً صارماً بإيقاف البحراني عن مزاولة أي نشاط فني، وعدم تجديد عضويتها لعام 2025، معتبرة أن تصريحاتها تمس بسمعة الفنانين وتستغل الجدل بحثاً عن "الترند".