دخلت البطلة الأولمبية الجزائرية إيمان خليف، في صراع قانوني جديد يسلّط الضوء على الجدل المتصاعد حول اختبارات تحديد الجنس في الرياضة، وذلك بعد أن تقدمت باستئناف رسمي أمام محكمة التحكيم الرياضي (CAS)، ضد قرار الاتحاد الدولي للملاكمة (World Boxing) الذي يشترط خضوعها لاختبارات بيولوجية لإثبات أنوثتها، قبل السماح لها بالمشاركة في فئة السيدات.
خليف، صاحبة ذهبية وزن الويلتر في أولمبياد باريس 2024، تواجه منعًا من دخول البطولة العالمية الأولى للاتحاد الجديد، المقررة في مدينة ليفربول الخميس المقبل، وفق ما أوردته صحيفة تلغراف البريطانية، وقد طالبت في استئنافها بالسماح لها بالمشاركة مؤقتًا إلى حين البت النهائي في القضية، إلا أن المحكمة رفضت هذا الطلب يوم الاثنين، دون تحديد موعد للنظر في الملف الأساسي.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها مدير أعمالها السابق، ناصر يفصح، لصحيفة نيس-ماتان الفرنسية، زعم فيها أن خليف "غادرت عالم الملاكمة"، لكن يفصح عاد لاحقًا ليصحح كلامه، موضحًا أنه كان يقصد فقط توقفها عن اللعب مع ناديها السابق في مدينة نيس.
خليف لم تلتزم الصمت، وردّت عبر صفحتها الخاصة على موقع التواصل الإجتماعي، ووصفت تصريحات يفصح بأنها "كاذبة وخبيثة"، مؤكدة تمسكها بمسيرتها الرياضية :"لم أعلن يومًا اعتزالي الملاكمة. ما زلت ملتزمة بمسيرتي، أتدرّب بانتظام وأحافظ على لياقتي بين الجزائر وقطر استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، نشر مثل هذه الشائعات لا يخدم إلا التشويش والإضرار بمسيرتي".

























