أحدث ما نشرته الفنانة المصرية أنغام في رسالة صوتية لها عبر صفحتها الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي موجة جدل.
ففي أول تعليق لها بعد أزمتها الصحية ورحلة علاجها في ألمانيا أرادت أنغام أن تشكر المحبين على دعمهم: "انا فكرت اكتب ولا اتكلم معاكم بصوتي واقولكم شكرًا لكل واحد وقف جنبي ودعالي حتى لو مش بيحبني، أنتم دعيتوا وربنا استجاب، ودعاكم كان هو الدواء، وهو اللي خلاني أقف على رجلي بعد ربنا. "
وتابعت متحدثة عن مخاوفها:" مش عارفة ما أبكيش من فرحتي وامتناني لله وليكم انتوا كمان دعيته لام اتمنت من ربنا انها تكمل شوية حياة مع اولادها وتفرح بيهم وترجع تعيش وسطهم تاني انا كان كل خوفي اسيب ولادي مش عايزه حاجه من الدنيا غير بس بدعي ربنا ارجعلهم نفسي اكمل معاهم شويه".
وأضافت انها مشتاقة إلى لقاء الجمهور قريباً: "على المسرح نتقابل قريب ونغني ونحتفل ومتشكره كده مليون شكر على وجودكم في حياتي".
ولكن أنغام لم تذكر والدها في رسالتها الملحن والموسيقار المصري محمد علي سليمان، ما أحدث جدلاً حول استمرار الخلافات السابقة بينهما.