في صدمة مفجعة للوسطين الفني والإعلامي في مصر، رحل المخرج التلفزيوني هاني المهدي عن الحياة أمس الثلاثاء، تاركاً وراءه حزناً عميقاً، ورسائل مبطّنة نشرها قبل ساعات من وفاته عبر حسابه، حملت الكثير من الألم والإيحاء بالرحيل.
ووفق ما ذكرته وسائل إعلام محلية، خرج جثمان الراحل في جنازة مهيبة من مسجد دريم، قبل أن يُوارى الثرى في مقابر العائلة بمدينة 6 أكتوبر، فيما حُدد موعد العزاء مساء اليوم الأربعاء في مسجد جامعة مصر بعد صلاة المغرب.
آخر ما كتبه المهدي عبر خاصية "الستوري" بدا وكأنه كلمات وداع، إذ قال:
"أحياناً توجعنا بعض التصرفات، ولكن نصمت حباً لأصحابها… لكن مع تكرار تلك التصرفات ستزرع في قلوبنا اليأس، ثم نرحل دون رغبتنا بالرحيل".
سرعان ما أشعلت هذه العبارة مواقع التواصل، إذ رأى متابعون أنها تعكس ما كان يعيشه من ضغوط وألم داخلي، واعتبرها كثيرون رسالة وداع مؤلمة، عبّرت عن صراع خفي ربما لم يُفصح عنه. كما ربط البعض بين هذه الكلمات وحياته الشخصية أو المهنية، مرجحين أن خلافات ما كانت تثقل كاهله.
عمل المخرج الراحل في عدة قنوات فضائية مصرية، وتميز بحضوره المهني الهادئ وإبداعه الفني، إلا أن رحيله المفاجئ كشف جانباً إنسانياً مؤلماً من حياته الخاصة. وهو متزوج وأب لطفلين، صبي في العاشرة من عمره وفتاة تبلغ سبع سنوات، ما جعل الفاجعة أكثر قسوة على أسرته الصغيرة، التي فقدت عمادها بشكل مباغت.




























