تعيش نجمة مواقع التواصل الاجتماعي المصرية هدير عبد الرازق أصعب مرحلة في حياتها بعد ان عادت أزماتها الخادشة للحياء الى الواجهة من جديد، بعد تسريب أربعة فيديوهات فاضحة قيل إنها تخصها، ما دفعها للتحرّك قضائيًا، مؤكدة أن المقاطع المنسوبة إليها مفبركة ولا تمت لها بصلة.

وفي التفاصيل، تداول متابعون عبر منصات التواصل معلومات تشير إلى أن الهاتف الخاص بهدير كان يحتوي على 11 مقطع فيديو، نُشر منها أربعة فقط حتى الآن، بينما لا تزال سبعة فيديوهات أخرى مهددة بالخروج إلى العلن، مما يضعها في موقف لا تحسد عليه.

حتى هذه اللحظة، لا يزال مصدر التسريبات مجهولًا، ولا يُعرف ما إذا كانت قد خرجت من هاتفها الشخصي أو من أحد شركائها السابقين.

من ناحيتها، بدأت هدير باتخاذ إجراءات قانونية ضد كل من يروّج لمحتوى مفبرك أو يشارك في تداول مقاطع مسيئة تُنسب إليها. وازدادت حدة الأزمة بعد ظهور فيديو جديد جمعها بطليقها أوتاكا، إلا أنها أكدت بشكل قاطع أن الفيديو غير حقيقي وتم التلاعب به.