أصدرت الفنانة اللبنانية الكندية ميراي ذهب أغنية جديدة بعنوان "جايب سيرتي"، وهي الأغنية الرابعة ضمن سلسلة أعمالها الفنية.

الأغنية من كلمات وألحان باسم الشورمان، وصورت ميراي الفيديو كليب الخاص بها في مدينة مونتريال بكندا، تحت إشراف المخرج عاصم ماضي.
تتحدث الأغنية عن امرأة اختارت الصمت رغم الألم والخذلان، لكنها ترفض أن تُنسى أو يُساء الحديث عنها، مؤكدة ثقتها بنفسها وقدرتها على المضي قدمًا، تحمل الكلمات مشاعر معقدة تجمع بين الحزن والقوة، وتُجسد تجربة شخصية عميقة تعكس الصراع الداخلي بين الضعف والكرامة.
عن سبب اختيارها لهذه الأغنية بالتحديد، قالت ميراي ذهب: "الأغنية نابعة من إحساس صادق وارتباط عميق بالموسيقى التي أقدمها. أرتبط بالغناء في أنماط الجاز، والسول، والـR&B، بالإضافة إلى الأغاني الأجنبية، ولدي منذ زمن طويل شغف خاص بهذه الألوان الموسيقية. أشعر بانجذاب قوي نحو موسيقى الجاز كأنها تناديني من بعيد. وأود أن أقول إن أغنية 'جايب سيرتي' تعكسني كثيرًا."
وأضافت: "عندما أختار لحنًا، أبحث أولًا عن أن يمنحني متعة حقيقية أثناء الغناء، بحيث لا أشعر بالملل أو التكرار. وأحرص أيضًا على أن يكون اللحن سهل الاستماع لكنه بعيد عن السطحية، يحتوي على تنوع وانتقالات موسيقية تضفي عليه ديناميكية وجمالًا يجذب انتباه المستمع. لا أميل لاختيار الأغاني التقليدية المنتشرة في السوق، بل أفضّل الأعمال التي تحمل بصمة خاصة تعكس هويتي الفنية."
أما عن مشاريعها الجديدة، فأوضحت: "أعمل حاليًا على أغنيتين، إحداهما ليست عملاً جديدًا تمامًا، بل أغنية كتبتها ولحنتها منذ أكثر من عشرين عامًا، وتعد من أقرب الأعمال إلى قلبي. وبعد مرور كل هذه السنوات، قررت إعادة إحيائها وتسجيلها من جديد بكل حب واحترافية. قمنا بتسجيل جميع الآلات الموسيقية بطريقة الأداء الحي (Live)، والأغنية باللغة الإنجليزية، وهي من كلماتي وألحاني. بالنسبة لي، هذا المشروع ليس مجرد أغنية فحسب، بل لحظة فنية من الماضي تُعاد إلى الحاضر وكأنها تولد من جديد في هذا القرن بعشرينياته، لتحيا بإحساس أكثر نضجًا وتجربة أعمق."
وحول إمكانية إصدار ألبوم كامل، قالت: "إذا شاء الله، أتمنى في يوم من الأيام أن أحقق حلمي وأصدر ألبومًا كاملاً أقدمه بشكل رسمي. أما الآن، فتركيزي الأساسي منصب على إصدار أغانٍ منفردة (Singles)، حيث أتمكن من منح كل أغنية الوقت والاهتمام اللازمين، وتعكسني بصدق في كل مرحلة فنية أعيشها."